الرئيسية / واقعنا المعاصر / هيا بنا نلتقط الخيط والبدايات والنهايات من سيرته صلى الله عليه وسلم

هيا بنا نلتقط الخيط والبدايات والنهايات من سيرته صلى الله عليه وسلم

بقلم : زكرياء بوغرارة – كاتب مغربي

إن حدثتني عن السياسةونفاقها أحدثك عن محمد صلى الله عليه وسلم  وصدقه وإن حاورتني في كل علم ولون لابد أن نلتقط بدايته من محمد صلى الله عليه وسلم ..

الواقع الذي لا يربط هذه الأجيال بمحمد صلى الله عليه وسلم لن يكون واقعنا المعاصر ……انه واقع أبتر
هيا بنا لنلتقط الخيط من سيرته العطرة من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم وكل ما عداه سقط كلام…
قال {{ حدثني عن نبيكم.. شيئا يعلق بمخيالي…}}
قلت انه محمد صلوات ربي وسلامه عليه.. بحثت في سيرته زمنا فوقفت مليا امام هذا المشهد الرهيب الرائق الماتع.. قف معي بل ليقف كل عابر من هنا على ما في هذا المشهد من جلال النبي الانسان القائد المبشر بالخير والرحمة للعالمين
{{قال جرير: ما رآني رسول الله ﷺ إلا تبسم قال الذهبي : هذا هو خلق الإسلام ، فأعلى المقامات من كان بكاًء بالليل ، بسامًا بالنهار}}
هذا هو نبينا فارني من في مقامه وانسانيته و جلاله ودعوته ورسالته..
قال زدني شيئا عن بله أشياء
قلت {{ سأمنحك الخلاصة وهي زبدة القول فتأمل معي في كل جوانبها وغص في تفاصيلها لتعرف من محمد صلوات ربي وسلامه عليه }}
جاء في صفة الصفوة لابن الجوزي رحمه الله
ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻦ إﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ – بﻌﺚ ﺟﻴﺸﺎً ﻓﻴﻬﻢ ﺭﺟﻼ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺣﺪﻳﺮ .
ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻗﺪ ﺃﺻﺎﺑﺘﻬﻢ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ، ﻓﺰﻭﺩﻫﻢ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻭ ﻧﺴﻲ ﺃﻥ ﻳﺰﻭﺩ ﺣﺪﻳﺮﺍً ..
ﻓﺨﺮﺝ ﺣﺪﻳﺮٌ ﺻﺎﺑﺮﺍً ﻣﺤﺘﺴﺒﺎً ﻭ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺮﻛﺐ ﻳﻘﻮﻝ : ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭ اﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ، ﻭ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭ ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭ ﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ . ﻭ ﻳﻘﻮﻝ : ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺰﺍﺩ ﻫﻮ ﻳﺎﺭﺏ ..
ﻓﻬﻮ ﻳﺮﺩﺩﻫﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺮﻛﺐ ..
ﻗﺎﻝ : ﻓﺠﺎﺀ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ – ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺇﻥ ﺭﺑﻲ ﺃﺭﺳﻠﻨﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﻳﺨﺒﺮﻙ ﺃﻧﻚ ﺯﻭﺩﺕ ﺃﺻﺤﺎﺑﻚ ﻭ نﺴﻴﺖ ﺃﻥ ﺗﺰﻭﺩ ﺣﺪﻳﺮﺍً ، ﻭ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺮﻛـﺐ ﻳﻘﻮﻝ : ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ اﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭ ﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ..
ﻓﺪﻋﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ – ﺭﺟﻼً ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺯﺍﺩ ﺣﺪﻳﺮ ﻭ ﺃﻣﺮﻩ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻴﻪ .. ﻭ ﺩﻓﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺰﺍﺩ ﺣﻔﻆ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ، ﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ :
ﺇﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ – ﻳﻘﺮﺋﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﻭ ﻳﺨﺒﺮﻙ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻧﺴﻲ ﺃﻥ ﻳﺰﻭﺩﻙ ، ﻭ ﺇﻥ ﺭﺑﻲ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻲّ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻳﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﻚ ، ﻓﺬﻛﺮﻩ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻭ ﺃﻋﻠﻤﻪ ﻣﻜﺎﻧﻚ ..
ﻓﺎﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭ ﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ، ﻭ ﻳﻘﻮﻝ : ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺰﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﻳﺎﺭﺏ ..
ﻗﺎﻝ : ﻓﺪﻧﺎ ﻣﻨﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺇﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ – ﻳﻘﺮﺋﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭ ﻗﺪ ﺃﺭﺳﻠﻨﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﺑﺰﺍﺩ ﻣﻌﻲ ، ﻭ ﻳﻘﻮﻝ : ﺇﻧﻲ ﺇﻧﻤﺎ ﻧﺴﻴﺘﻚ ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻲّ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻳﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﻚ . ﻗﺎﻝ : ﻓﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻭ ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ –
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ :
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ، ﺫﻛﺮﻧﻲ ﺭﺑﻲ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺳﺒﻊ ﺳﻤﻮﺍﺕ ، ﻭ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﻋﺮﺷﻪ ، ﻭ ﺭﺣﻢ ﺟﻮﻋﻲ ﻭ ﺿﻌﻔﻲ ، ﻳﺎﺭﺏ ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺲ ﺣُﺪﻳﺮﺍً ﻓﺎﺟﻌﻞ ﺣُﺪﻳﺮﺍً ﻻ ﻳﻨﺴﺎﻙ ..
ﻗﺎﻝ : ﻓﺤﻔﻆ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻭ ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ – ﻓﺄﺧﺒﺮﻩ ﺑﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺣﻴﻦ ﺃﺗﺎﻩ ، ﻭ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺣﻴﻦ ﺃﺧﺒﺮﻩ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ – :
ﺃﻣﺎ ﺇﻧﻚ ﻟﻮ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺃﺳﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻟﺮﺃﻳﺖ لﻛﻼﻣﻪ ﺫﻟﻚ ﻧﻮﺭﺍً ﺳﺎﻃﻌﺎً ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭ ﺍﻷﺭﺽ …

 

°°°°°°°

{{صبح الآخرة-
زكرياء بوغرارة’}}
طبعة 1.2019 مكتبة النور

عن المحرر

شاهد أيضاً

الدكتور جمال عبدالهادي* فى ذِمَّةِ اللهِ تعالى

الدكتور جمال عبدالهادي* فى ذِمَّةِ اللهِ تعالى   فقدت الأمة عالماً ومجاهداً: الدكتور جمال عبدالهادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *