الرئيسية / صدى الوجدان / حــداءُ السُّـ.ـجـ.ـون -شعر:أحلام النصر

حــداءُ السُّـ.ـجـ.ـون -شعر:أحلام النصر

⛓ حــداءُ السُّـ.ـجـ.ـون ⛓

? #شعر: #أحلام_النصر

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️

 

أنينُ الحيارى حُداءُ السُّـ.ـجـ.ـونْ |⛓|

يَصُوغُ الكلامَ بآهٍ حزينْ

 

يسطّرُ للناسِ بوحَ الشُّجونْ؛ |⛓|

لِيُوقِظَ فينا جراحَ السنينْ

 

وَيبعثَ فينا السراجَ المبينْ |⛓|

وَسيرةَ خيرِ الهُداةِ الأمينْ

 

لنغدوْ أُباةً هُداةً حُماةً |⛓|

ونحيا كُماةً طوالَ القرونْ

 

??

 

ترى أمتي مِنْ عِـدَاءِ اللّـئامْ |?|

غَدَتْ مثلَ آهٍ بِقَلبِ الظلامْ

 

وَقاستْ عـذابًا يُبِيْدُ المَرامْ |?|

يُصَيِّرُ قلبَ اليتامى حطامْ

 

رأيتُ بها مِنْ صنوفِ الأسى |?|

فما سرُّ هذي الخطوبِ الجِسامْ؟!

 

غزاها العُـ.ـداةُ فَغَابَ السّلامْ |?|

وغابَ الأمانُ، وعادَ الأنينْ!

 

??

 

سمعتُ بكاءَ الصغيرِ جِهارا |⛓|

وَعَزْفَ الـر صـا صِ المريرَ مِرارا

 

وأدمى فؤادي صبيٌّ قتيلٌ |⛓|

وشيخٌ شـ.هـ،ـيدٌ أذاقوهُ نـارا

 

ومسجدُ حيٍّ غدا كومةً، |⛓|

وأحلامُنا في انتصارٍ: جِمارا

 

بكاءُ الثكالى، نداءُ العذارى |⛓|

فمَنْ للحيارى أيا مسلمينْ؟!!

 

??

 

رأيتُ الأسى فالتزمْتُ الحيادا |?|

ولكنَّ ديني شُعاعًا تَهادى

 

يناصحني كي أُعِيدَ البلادا |?|

ويأمرني أن أُبِيدَ الفسادا

 

فلَبَّيتُ ديني أيا إخوتي |?|

وَزالَ القنوطُ، وَصارَ رمادا

 

لَزِمْتُ الـجـ.هـ،ـادَ، وَرُمْتُ الرشادا |?|

سكبتُ المدادَ بنورِ اليقينْ

 

??

 

حمامٌ يغنّي نشيدَ الكفاحِ |?|

نشيدًا يشابهُ روحَ الصباحِ

 

جميلَ المعاني ليرقى بنا |?|

ويسمو لنا في طريقِ النجاحِ

 

نشيدًا ينادي طوالَ المدى |?|

يَحُثُّ الخطى في مسارِ الصلاحِ

 

فَنَـ.ـزْفُ الجـر احِ سبيلُ الفلاحِ |?|

وَمجدٌ عزيزٌ سيعلو الجبينْ

 

??

 

رأيتُ الثريّا، رأيتُ السناءْ |?|

طَروبًا يناجي أسودَ العلاءْ

 

بَسومًا لِروحٍ تَجوبُ السماءْ |?|

بطهرٍ وَطِيبٍ تَذُرُّ الضياءْ

 

فأمسكتُ قلبي بعزمٍ شديدٍ |?|

وَناجَيتُ ربي سميعَ الدعاءْ

 

عرفْتُ الإباءَ بقلبي مَضاءْ |?|

وَأقسمْتُ صحبي: أنا لن ألينْ!*

 

*بعون الله تعالى.

 

? #من_الأرشيف، سنة ١٤٣٠ هـ.

عن المحرر

شاهد أيضاً

خربشات  على حائط الزنزانة-سلوة المسجون

سلوة المسجون مذكرات ميت مؤقتا زكرياء بوغرارة   خربشات  على حائط الزنزانة     كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *