الرئيسية / القابضون على الجمر / مع المهندس تامر عبد الرحيم دردشة في أقفاص المحاكم المصرية

مع المهندس تامر عبد الرحيم دردشة في أقفاص المحاكم المصرية

أحد الشباب يحكي عن المهندس أيمن عبدالرحيم فيقول:

دخلنا القفص أنا وتامر في جلسة الاستئناف، وقاعدين نحكي في أي هري ونسلم على العيال، ولقينا م. أيمن عبدالرحيم داخل علينا سلامو عليكم يا اخواننا، روحنا نسلم وكان معانا صديق من قنا بتاع برمجة قعد يسأله وهو يقوله تعمل إيه وتروح لمين وتاخد معاه إيه، وبعدين سألنا بما إنكم لسه طازة بشمعتكم أكتر حاجة دايرة بين الشباب إيه؟! يعني برا كنتو بتتكلموا في إيه؟! فواحد قاله الإلحاد يابشمهندس..قالنا آنا برضه قبل ما اجي كنت مدعو في ندوة إسمها” الاستلحاد” يعني هم لسه قاعدين هناك؟! ?


المهم قعدنا نتكلم ويرد ويشرح وإذ فجأة يتحول القفص كله إللي طالع جلسات لصمت رهيب، وانتباه للراجل وهو بيتكلم ويشرح بطريقته المعروفة،
أنا فاكر ساعتها بالتحديد قال:” إللي بيتعمل اليومين دول مش إلحاد، راح زمن الإلحاد الجميل لما كنت تلاقي الملحد دا صنديد باحث نهم لسنوات طويلة، قاري آلاف الكتب، عامل له ماجستير ولا اتنين، إنما إللي بيحصل حاليا دا خلل في معرفة الناس بربنا اصلا وإيه طبيعة الإله دا؟ بيجوفيتش كان بيسميه” التصور الأبوي عن الإله” الشباب بتتعامل مع ربنا كأنه بابا، لو سألت طفل صغير مين أقوى واحد في الدنيا هيقولك بابا، مين إللي بيجيب الأكل واللبس والحاجات الحلوة؟! بابا، مين إللي لو حد ضربك هيموتهولك حالا؟؛ بابا، فلو بابا دخل في خناقة واتضرب؟ ولا حصلت له ظروف ومجبش الأكل والحاجات الحلوة؟! تصورهم عن أبوهم هيتهز جامد، ويبدأوا يتشككوا في قدارتهم المتوهمة عن الأب،
فاللي بيحصل إنهم متصورين أن الإله دا بابا مينفعش يزعلني، مينفعش أطلب حاجة ومتحققش فورا، مينفعش اتظلم أو اتضرب ومينزلش ياخد حقي حالا، فلما حصل دا معاهم منظومتهم المعرفية وتصوراتهم إللي هي كانت غلط من الأول بتتهز، ويبدأوا دماغهم تحدف شمال، ويشوف إن الحل هو الهروب وإنكار المنظومة الدينية كلها ويريح دماغه، ويلاقي إللي حواليه بيقولوا أنت كدا ملحد، فيقول تمام أنا ملحد، …” دا نص كلامه ومفتكرش أني حافظ نص كلام حد زي ما أنا حافظ الكلام إللي قاله البشمهندس في اليوم دا،
قطع الصمت والانتباه الشديد دا صوت سجان العنبر: وبعدين فيك يا دكتور أيمن وفي التجمعات بتاعتك دي، والله انت بتقول كلام أنا ماعارف بيفهموه إزاي هخوهخوهخو..”
رد عليه بهزار وضحكنا كلنا وقال متقلقش إللي بيقابلني في الاستئناف بيروح على طول واسألوا مروان…..وقد كان بفضل الله،

اللهم ارض عن أيمن وآل أيمن، وعجل له بفرجك.

عن المحرر

شاهد أيضاً

ورحل المنشد ابو مازن غريبا

ورحل المنشد ابو مازن غريبا   بقلم خالد القاضي   رحمة الله على أبو مازن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version