الرئيسية / أخبار / مصر-الدكتور “محمد زكي” استشاري العظام اعتقل بعد اقتحام قوات الأمن لمنزله وهو على فراش المرض

مصر-الدكتور “محمد زكي” استشاري العظام اعتقل بعد اقتحام قوات الأمن لمنزله وهو على فراش المرض

 

 

خاص – شبكة وا إسلاماه

    كشفت منظمة نحن نسجل   حالة اختطاف خارج دائرة القانون بمصر:   إذ تم الاعتقال التعسفي بحق الدكتور “محمد زكي” الاستشاري العظام بعد اقتحام قوات الأمن لمنزله بمحافظة #الجيزة الليلة الماضية.

وقامت القوات باقتياده من على فراش المرض حيث كان يتم تجهيزه لإنهاء بعض الإجراءات المتعلقة بإجراء عملية جراحية له حيث يعاني من شلل نصفي وضمور في العضلات.

ويعد  الاختفاء القسري في مصر منذ الانقلاب  الذي قاده السيسي عملا ممنهجا في مصر وله  جذور وثيقة منذ  وصول العسكر للحكم عام 1952

  وسبق لمجلس جنيف للحقوق والحريات الاشارة الى ان انتهاكات السلطات المصرية لحقوق الإنسان خصوصا الإخفاء القسري لنشطاء حقوقيين وصحفيين ومدونين والمعارضين السياسيين إضافة إلى مواطنين عاديين بلغت مستوى خطير وغير مسبوق في ظل اعتقال المئات من معتقلي الرأي في سجونها بشكل تعسفي ومن دون أي سند قانوني. وأبرز إصدار السلطات المصرية تشريعاً جديداً يسمح بالرقابة الجماعية على منصات الأخبار المستقلة وصفحات تعود إلى جماعات حقوق الإنسان. فمنذ أبريل/ نيسان 2017، حجبت أجهزة الأمن ما لا يقل عن 504 مواقع دون تصريح أو إشراف قضائي. وارتكاب جريمة الإخفاء القسري أصبحت السياسة غير الرسمية للأجهزة الأمنية المصرية، والتي توسّعت مؤخرًا في أعمالٍ للخطف والإخفاء القسري وانتزاع الاعترافات أو المعلومات تحت التعذيب في أماكن الاحتجاز غير الرسمية

  تؤكد منظمة العفو الدولية على ان الاخفاء القسري هو رأس المشكلات

 

الاختفاء القسري: المشكلة

أداة للإرهاب

يتكرر استخدام الاختفاء القسري كاستراتيجية لبث الرعب بين أفراد المجتمع. إذ لا يقتصر الشعور بانعدام الأمن والخوف الناجم عن الاختفاء القسري على أقارب الضحايا فحسب، بل يطال التجمعات المحلية والمجتمع بأكمله.

 قضية عالمية

كان استخدام الاختفاء إلى حد كبير من قبل الدكتاتوريات العسكرية، أما الآن فيقع في كل منطقة من مناطق العالم، وفي مجموعة واسعة من السياقات. وعادة ما يتم تنفيذه في النزاعات الداخلية، وخاصة من قبل الحكومات التي تحاول قمع المعارضين السياسيين، أو جماعات المعارضة المسلحة.

من هم المعرضون للخطر؟

ويبدو أن المدافعين عن حقوق الإنسان، وذوي الأشخاص الذين اختفوا بالفعل، والشهود الرئيسيين والمحامين هم أهداف محددة.

 معاناة العائلات والمخاطر التي تواجهها

تعاني عائلات وأصدقاء الأشخاص المختفين من اضطرابات نفسية بطيئة؛ لعدم معرفة ما إذا كان ابنهم أو ابنتهم أو أمهم أو أباهم لا يزالون على قيد الحياة، أو معرفة مكان احتجازه أو كيف يتم معاملته. وقد يؤدي البحث عن الحقيقة إلى تعريض الأسرة بأكملها لخطر كبير. وفي كثير من الأحيان، يعيش ذوو المختفين في ألم الانتظار من جراء عدم معرفة ما إذا كان أحباؤهم سيعودون إليهم يوماً ما.

 الرجال أكثر استهدافا والنساء تقود النضال

على الصعيد العالمي، فإن الغالبية العظمى من ضحايا الاختفاء القسري هم من الرجال؛ ومع ذلك، فالنساء غالباً ما تقود النضال لمعرفة ما حدث في الدقائق والأيام والسنوات التي انقضت منذ اختفائهم – مما يعرضهن لخطر الترهيب والاضطهاد والعنف.

علاوة على ذلك، فإن الشخص المختفي هو في الغالب رب الأسرة الرئيسي، وهو الوحيد القادر على زراعة المحاصيل أو إدارة العمل التجاري للأسرة. ويزداد الأمر سوءًا في بعض القوانين الوطنية التي لا تسمح لك بالحصول على معاش تقاعدي، أو تلقي دعم آخر بدون شهادة وفاة.

الاحتجاز التعسفي

تعرض الكثير من ضحايا الاختفاء القسري للاعتقال أو الاحتجاز التعسفي، وبعبارة أخرى، تم اعتقالهم أو احتجازهم دون أمر اعتقال.

التعذيب

يكون الأشخاص المختفون عرضة للتعذيب بدرجة كبيرة لأنهم خارج حماية القانون تماماً. وعدم قدرة الضحايا على الوصول إلى سبل الانتصاف القانونية يضعهم في موقف مروع يجعلهم متجردين تماماً من إمكانية الدفاع عن أنفسهم. ويتعرض ضحايا الاختفاء القسري أيضاً لخطر متزايد من انتهاكات حقوق الإنسان الأخرى، مثل العنف الجنسي أو حتى القتل.

  وقد  جاء في ميثاق مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان   تعريف  لحالة الاخفاء القسري المرتبطة احيانا بعملية اختطاف

يقصد ب‍ ”الاختفاء القسري“ الاعتقال أو الاحتجاز أو الاختطاف أو أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية يتم على أيدي موظفي الدولة، أو أشخاص أو مجموعات من الأفراد يتصرفون بإذن أو دعم من الدولة أو بموافقتها، ويعقبه رفض الاعتراف بحرمان الشخص من حريته أو إخفاء مصير الشخص المختفي أو مكان وجوده، مما يحرمه من حماية القانون.

منظمة نحن نسجل طالبت بالإفصاح عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه نظرا لحالته الصحية واحتياجه لاستكمال إجراءات العملية الجراحية المُقررة له.

عن المحرر

شاهد أيضاً

من خطوات التأسيس الأولى للحركة الإسلامية المغربية

من خطوات التأسيس الأولى للحركة الإسلامية المغربية   فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي مؤسس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *