الرئيسية / أخبار / مجزرة بشعة تستهدف مدنيين بغارة فرنسية في مالي.. وباريس ترفض الاتهامات

مجزرة بشعة تستهدف مدنيين بغارة فرنسية في مالي.. وباريس ترفض الاتهامات

شبكة وا إسلاماه

 

  أضافت فرنسا المكارونية لسفر مجازرها الرهيبة مجزرة فرنسية  جديدة بحق مدنيين في مالي..
هذه المجزرة تداولها الكثير من الناشطين والمراقبين في حينها (يناير 2021)، ولم يكترث لها   اعلام العالم الحر   يومها ولم تلقى اي صدى- في وسائل الإعلام العربية والعالمية،
  أخيرأ أماطت  الأمم المتحدة  اللثام عن حقيقتها وكشفت   تفاصيل وقوعها،   وفي لمح البصر اصبح الاعلام  العغالمي   برمته  مجندا للكتابة عنها من  خلال وكالات الإعلام ونشرات الأخبار!
الأمم المتحدة تقول في تقرير لها{ إن الضربة الجوية التي نفذها الجيش الفرنسي في 3 يناير الماضي بدولة مالي، تسببت في مجزرة أدت لمقتل 19 مدنيا كانوا مجتمعين لحضور حفل زفاف}

توصل تحقيق للأمم المتحدة إلى أن ضربة جوية نفذها الجيش الفرنسي في مالي في يناير/كانون الثاني قتلت 19 مدنياً تجمعوا لحضور حفل زفاف، ولم يكن ضحاياها فقط من الجهاديين مثلما أكدت باريس سابقاً، بحسب تقرير اطلعت عليه “فرانس برس.”

وفي الثالث من يناير/كانون الثاني نفذت الطائرات الفرنسية غارة قرب قرية بونتي النائية، في ظروف أثارت الجدل في هذه الدولة الإفريقية، في منطقة الساحل التي تشهد نزاعات دامية.

ووفق سكان القرية، فقد أصابت الغارة حفل زفاف ما أدى إلى مقتل مدنيين. لكن الجيش الفرنسي رفض الاتهام وأكد أنه قتل جهاديين. كذلك نفى أن يكون هناك حفل زفاف قد أقيم في بونتي ذلك اليوم.

وفي وقت لاحق، أجرت بعثة الأمم المتحدة في مالي “مينوسما” تحقيقاً في الحادث. وأصدرت بنتيجته تقريراً تضمّن تأكيداً على إقامة حفل زفاف في القرية “جمع نحو 100 مدني في موقع الضربة”.

لكن التقرير أضاف أن خمسة مسلحين يعتقد أنهم من كتيبة سيرما الجهادية حضروا الزفاف.

وقتل ما لا يقل عن 22 شخصاً في الضربة الجوية بينهم 19 مدنياً، وفق التقرير. وأضاف التقرير أن المجموعة التي تضررت بالضربة الجوية “تتكون في غالبيتها من مدنيين يتمتعون بالحماية بموجب القانون الإنساني الدولي”.

وعبّر التقرير عن “مخاوف جدية” تثيرها هذه الغارة حول احترام مبادئ السلوك خلال القتال.

نفي فرنسي

ونفت وزارة الدفاع الفرنسية الثلاثاء في بيان نتائج التحقيق. وأكدت أن قواتها “استهدفت جماعة إرهابية مسلحة مصنفة كذلك” قرب قرية بونتي.

وقالت الوزارة إن لديها “تحفظات كثيرة حول المنهجية المتبعة” للأمم المتحدة في إجرائها التحقيق.

ويستند تقرير الأمم المتحدة إلى 115 مقابلة مع أشخاص و100 مقابلة عبر الهاتف، ويتضمن انتقاداً نادر الحدوث لعمل القوات الفرنسية في مالي.

نفي فرنسي

ونفت وزارة الدفاع الفرنسية الثلاثاء في بيان نتائج التحقيق. وأكدت أن قواتها “استهدفت جماعة إرهابية مسلحة مصنفة كذلك” قرب قرية بونتي.

وقالت الوزارة إن لديها “تحفظات كثيرة حول المنهجية المتبعة” للأمم المتحدة في إجرائها التحقيق.

ويستند تقرير الأمم المتحدة إلى 115 مقابلة مع أشخاص و100 مقابلة عبر الهاتف، ويتضمن انتقاداً نادر الحدوث لعمل القوات الفرنسية في مالي.

  وكالات

عن المحرر

شاهد أيضاً

من خطوات التأسيس الأولى للحركة الإسلامية المغربية

من خطوات التأسيس الأولى للحركة الإسلامية المغربية   فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي مؤسس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *