الرئيسية / المنبر الحر / نصيحة يهودية للمسلموكس -الشيخ / أبو إسلام أحمد عبد الله

نصيحة يهودية للمسلموكس -الشيخ / أبو إسلام أحمد عبد الله

نصيحة يهودية للمسلموكس

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””

الشيخ / أبو إسلام أحمد عبد الله

المسلموكس، مصطلح اخترعته أنا منذ عدة سنوات، لأحدد به لنفسي، ملامح المسلمين الغافلين المتغافلين المتخاذلين التائهين المتهاونين في ثوابتهم، فأهانوا لغتهم واستبدلوا عربية القرآن، بعربية الرعاع والسوقية، واستمرؤا لبس البدلة والكرافت والبنطلونات المحذقة رجالاً ونساءً وأصبح نقاب بناتهم ونسائهم ألعوبة للصغيرات يتمايلن به في صورهن، بحجة تحبيب الفتيات في ارتدائه، وليتهم خلعنهن أكرم من تشويههن لزي أمهات المؤمنين، وأصبح نقابهن أضحوكة وهو يعرض في أيام الميلاد والأفراح مع الموسيقى والغناء.

ومسلموكس، كلمة مركبة من كلمة – مسلم – والشطر الأخير من كلمة – أرثوذكس – وهي اسم إحدى الطوائف المسيحية المائة – ٧ ارثوذكس، و ٢٠ كاثوليك, و ٧٣ بروتستانت – في مصر المغبونة في مسلميها.

———-

الرسالة التالية أرسلها لي أخ حبيب، يقول أن شاباً أمريكياً يهودياً كتبها كيداً في المسلموكس.

ولا استبعد أبداً أن كاتبها شاباً مسلماً غيوراً، أحزنه الحال الذي وصلنا إليه من هوان وعجز وضياع.

وأياً من كان كاتب الرسالة، فقد آثرت أن أصفع بها وجهي ووجوهكم ووجوهكن، عسانا أن نفيق، أو عسانا أن نستشعر الإهانة بما نحن فيه وبه وعليه.

يقول كاتب الرسالة المزعوم أنه شاباً أمريكياً يهودياً ما يلي:

———-

أنا يهودي وأفتخر

الحُكم اليوم لنا

زال مجدكم يا عرب ويا مسلمين

أرأيتم ماذا فعلنا بدهاء ومكر بكم ؟

مشينا في شوارعكم فلم يعجبنا حالكم

فهل تعرفون ماذا فعلنا فيكم ؟

بكل بساطة

نزعنا الحجاب عن نسائكم وبناتكم

نزعنا الحجاب عن نسائكم وبناتكم

نزعنا الحجاب عن نسائكم وبناتكم

وغطينا به قرآنكم?

أصبحتم رهن إشارتنا

نحرككم كيف نشاء

ومتى نشاء

وأينما نشاء

صدّرنا إليكم ملابسنا??

فانظروا إلى أسواقكم

كلها تفضح عوراتكم

عورات بناتكم ونسائكم

حتى العجوزات منهن

وألبسنا شبابكم ورجالكم الشورتات القصيرة

فجعلوها ملابس لصلاة جمعتكم

والرائع أن جميعكم لها مُتقبّل وسعيد

وألبسنا أولادكم وبناتكم

بنطلونات بخصر نازل?

تقليداً عندكم لقوم لوط الأوائل

يا لكم من أغبياء تهتفون :

اليهود سرقوا أرضنا، سرقوا ارضنا

وكان الأحرى بكم أن تقولوا

اليهود انتهكوا عرضنا، وأذابوا ديننا

فأين أنتم منا ياعرب ؟

في الشوارع تُعاكسون بناتكم ?

وفي البيوت انتهكتم محارمكم

واصبح إعلامنا هو سيدكم وربكم ومعبودكم

يا للسخرية

ويا للحسرة عليكم

حالكم أضحى بالحضيض!!

ولم يعجبنا تفوّقكم الدراسي?

فزوّدناكم بمناهج سخيفة مُملّة

وملأنا تلفازكم ?? ببرامج مُضللّة

فأصبحتم لا تفكرون بشيء له أهمية

ولا داعي لأن تسألوا أنفسكم

بغير ما نهديكم نحن إليه ونرشدكم

لا تنشغلوا بما يرهق اذهانكم

وابقوا صامتين

وليكن ابو الهول قدوة لكم

نحن نشرنا بينكم

ثقافة الصداقة والصّحوبية??

بين بناتكم وشبابكم

وبين نسائكم ورجالكم

بل وبين شيوخكم وشيخاتكم

وكُنتم تزعمون انكم أطهر أمة

فأصبحتم اليوم أرذل الأمم

مساكين

حتى أننا صنفناكم : دول العالم الثالث!!

فرحبتم بتصنيفنا ولم تنزعجوا

ولما وجدنا اعتزازكم بلغتكم وأنها أجزل لغة

وأنكم بها تقرؤون قرأنكم

وتقولون انها لغة أهل جناتكم

فقلنا نحن لكم : إن لغتكم (مُتخلّفة)

فصدّقتم على الفور قولنا

وكذبتم على التو تاريخكم

واستنكرتم لغة قرآنكم

وأصبحتم تتفاخرون بلغات من كنتم تكرهونهم

هاي…، باي…، أوكي…، مرسي…، اندر…، شوز…، شاور…، … الخ .

وزدناكم احتقاراً للغتكم بلغة تافهة :

اسميناها لكم : لغة الشات

فأسرعتم بكل غباء لاستخدامها

بل وتكرمتم باستبدال حروفها بحروفنا

قولوا : كان جدي

وقولوا : كان أبي

أما أنتم فلم ولن تكونوا شيئاً

لأننا نحن : نحبّكم هكذا, كما انتم الآن

لم يعجبنا أن توحّدكم الكلمة

ففجرنا مساجدكم

واتهمناكم ببعضكم

إلى أن اشتعلت الحرب بينكم…???

وأعطيناكم اوراقاً تقرؤونها

وفيديوهات تعرضونها على أخباركم

لنؤجج الفتن بينكم

ونجحنا

لأننا تعلمنا أكثر منكم دقائق دينكم

التي لم تفكروا بالإطلاع عليها في حياتكم

وصدرنا لكم الفتاوى

لنفرق بينكم

ونشوه دينكم

ونحط بكم في عيونكم من قدركم ??

وزودناكم بلعبة تلعبونها

أسميناها نحن لكم لتسعدوا بها

((الربيع العربي))

أشعلنا بها ناراً?فيكم

لن تنطفيء حتى تحترقون جميعكم

وزودناكم بكثافة وبكل يسر

بأجهزة?????

يتربى عليها أبناءكم

لكي تنعم اظفارهم

على اللهو واللعب ????

وتعلم الرذيلة

والسلوكيات المنحرفة ?

وبذلك أنسيناكم

علمائكم،

وأمجادكم

وعبقريتكم

واختراعاتكم

فأصبح جيل أولادكم

جيل ناقص معلول لا يثق بنفسه

ويخجل لكونه (عربي مسلم)

أنا يهودي بإطار أميركي وأفتخر

لأننا (نحن القلة)

استطعنا ببساطة أن نسوقكم

أنتم أعظم أمة

كالقطعان المسالمة

وأنتم سعيدون بنا ??

  • “””””””””””””””””””””””””””””””

قدم للرسالة ونقلها بتصرف

أبو إسلام أحمد عبد الله

عائد من قبور الأحياء

عضو نقابة الصحفيين المصرية، واتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد الدولي للصحفيين.

عن المحرر

شاهد أيضاً

في قلب فنلندا: جريمة حرق المركز الإسلامي تثير ردود فعل غاضبة ودعوات للتضامن

في قلب فنلندا: جريمة حرق المركز الإسلامي تثير ردود فعل غاضبة ودعوات للتضامن أنباء عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *