الرئيسية / المنبر الحر / لماذا : تحاربون دينكم، وتهدمون قواعده-أبو إسلام أحمد عبد الله

لماذا : تحاربون دينكم، وتهدمون قواعده-أبو إسلام أحمد عبد الله

يا أخوتي، ويأ أخواتي، يا أولادي ويا بناتي

لماذا : تحاربون دينكم، وتهدمون قواعده

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””

السلام عليكم ابني، ابنتي، اختي، أخي

أولاً أعتذر أن أكتب لكم على العام، إنما لم أحب أن أكتب ما سأكتب على الخاص، لأن المؤامرة كلكم شركاء فيها إلا من رحم ربي وربكم.

واعتذر ثانياً أنني أكتب ذلك دون حرج منكم، لأنكم تؤذونني في صلب عقيدتي، ولم تكتفوا مثلي بما أقع فيه من أخطاء في أعز ما تملكه وتتميز به أمتنا بين كل أجناس الدنيا، مكرمة لنا من ربنا.

*** ابني، ابنتي، اختي، أخي

إن اسمك: خادم، خادمة، معلم، معلمة القرآن، السنة، السيرة، محب، محبة الجنة، المنتصر، المنتصرة لله، حبيب، حبيبة الله، وما شابه من أسماء وصفات لا أقصدها بعينها، ولا أعرف أصحابها، إنما فقط اخترعتها من عندي لأدلل بها على حجم الجريمة النكراء المنكرة، إذ تحمل كل اسمائكم التي اخترتموها، معان تؤكدون فيها أنكم تنصرون:

– خير كتاب

– لخير أمة

– بخير لغة

لكنني واغفروا لي واعذروني وسامحوني، أراكم :

*** ابني، ابنتي، اختي، أخي ***

حريصون، وحريصات، وبشدة على :

– محاربة القرآن

– ومحاربة الأمة

– والكيد لصاحب السنة صلى الله عليه وسلم.

– ومحاربة لغة أهل الجنة التي نزل بها القرآن

– ولغة خير خلق الله صلى اللّه عليه وسلم، وذلك :

بإصراركم الدؤوب على استخدام اللغة العامية التي

– حاربها ويحاربها على مدى مائتي عام، علماء الأمة.

– وانتصرتم للاحتلالات الصليبية والصهيونية، وذيولها أمثال طه حسين وسعد زغلول وفضائية ساويرس والصحف الشيوعية والملحدة والعلمانية، وجميع جنود الكفر في قومنا، الذين تآمروا طويلاً وما زالوا وسيظلوا يتآمرون على ديننا وعقيدتنا من خلال هدم اركان إيماننا بهدم لغتنا، وينفقون الغالي والثمين والملايين، لدحرها ونحرها ومحاربتها، والانتصار للعامية وتعميمها باسم اللغة الوطنية.

*** ابني، ابنتي، اختي، أخي

كتاباتكم في العموم، ولا أزكيكم على الله:

– رائعة في أفكارها،

– متميزة في مضمونها،

– ربانية في نبل وصدق غاياتها

لكنها، لكنها، لكنها مغضبة لربك وربها،

وحرباً ضروساً على أمة القرآن بأسرها.

وخيانة للأمانة. التي اختصكم بها ربي وربكم

*** ابني، ابنتي، اختي، أخي

حفظكم الله ورعاكم وحماكم وأحبكم وجعلكم ممن يخشون الله في لغة قرآن ربهم.

كفوا عن ارتكاب هذه الكبيرة التي ما خطر في بال سلفنا الصالح منذ عهد النبوة، أن نستدرج يوماً إليها.

ابذل جهداً، وأعلي قدرك، ولا تستدرج إلى خيانة دينك الذي قصدت أن تنصره، وتحسب أنك تحسن صنعاً، فوالله، آثم آثم آثم أنت، وكل من يصر على جريمته، ويستكبر على الحق عناداً وهواناً، ويمكر على قرآنه، ويتهاون في أخص خصوصية خص الله بها هذه الأمة، التي ما كانت لها الخيرية بغير هذه اللغة، فإن لم تكن قادراً ولا مستطيعاً، فلا تجعل من نفسك فأساً ومعولاً لهدم أغلى ما تملكه الأمة، ولا تكتب، واكتف بالنقل أو النسخ أو الصمت، الذي هو أولى من خيانتك لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين.

اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.

كتبه. أبو إسلام أحمد عبد الله

عائد من قبور الأحياء

عن المحرر

شاهد أيضاً

احداث درنة … الغموض وعدم الشفافية

(أحداث درنة … الغموض وعدم الشفافية)   فضيلة الشيخ د. الصادق الغرياني مفتي عام ليبيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *