الرئيسية / بيانات / هيئة علماء المسلمين تندد بالحكم الجائر في قضية الشيخ احمد الأسير

هيئة علماء المسلمين تندد بالحكم الجائر في قضية الشيخ احمد الأسير

شبكة  وا إسلاماه الإخبارية

أصدرت هيئة علماء المسلمين في لبنان بيانا جديدا   بعد الحكم الجائر الذي طال الشيخ احمد الاسير   فك الله اسره وقد رحبت ىزوجته بهذا البيان   قائلة {هيئة علماء المسلمين في لبنان جزاهم الله خيراً بيان إستنكار على الحكم الأخير على الشيخ أحمد الأسير بالسجن المؤبد في ملف ما يُعرف ب (الخلايا النائمة}

  وهذا نص البيان 

“الخلايا النائمة”: لَعَن اللهُ مَن أيقظَها
حكم جائر جديد
الحكم الأخير على الشيخ أحمد الأسير بالسجن المؤبّد لا يشبه “القضاء” إلا من جهة إنه قضاء على نزاهة القضاء بقرص CD وهْميّ مكذوب!
وإن هيئة علماء المسلمين في لبنان إحقاقاً للحق ترفض هذا الاستهداف الظالم في هذا “الملف النائم” منذ سنوات، الموسوم كالعادة بـ”الخلايا” التي استند الحكم فيه والإدانة على زعم المحكمة وجود قرص مدمج CD، فلما تم استدعاء الخبير من قِبل محامي الشيخ الأسير للتوثق من محتوى مستند الإدانة تبين عدم وجود CD أصلاً في الملف! ورغم عدم وجود أي عمل عسكري في الملف صدر هذا الحكم المشدد الظالم.
لتضيف المحكمة إلى صدرها وساماً جديداً من أوسمة الظلم وذبح العدالة.
كل هذا التلفيق والاختراع يزداد قُبحاً وظلماً عندما نتذكر أن المحكمة نفسها اقتصرت على حكم أخف تجاه الإرهابي ميشال سماحة المتورط -بالصوت والصورة- في نقل متفجرات علي مملوك وبشار الأسد والتحضير للاغتيالات الطائفية لإشعال حرب أهلية في لبنان، فحكمت عليه بالسجن ١٣ عاماً فقط لا غير!
وتغض المحكمة النظر تماماً عن “الخلايا الناشطة” التي فجرت مسجدَي التقوى والسلام في طرابلس فقتلت وجرحت المئات، كما تتجاهل “الخلايا اليقظة” التي تنفذ أروع العروض العسكرية في الجزر الأمنية بل حتى خارجها كما يتكرر في العاصمة بيروت في شارع الحمرا وغيره “على عينك يا تاجر”!
هل وظيفة هذه المحكمة ومَن وراءَها مجرد تنمية الكراهية واستفزاز الناس بمشاعر المظلومية؟!
فأين يذهبون من دعوات النساء والأطفال والعجائز المظلومين الذين يرفعون شكواهم إلى المنتقم الجبار.
وقديماً قيل: الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها!

 

 

عن المحرر

شاهد أيضاً

شلة التوراتيين التاريخيين الجدد..!!

شلة التوراتيين التاريخيين الجدد..!! بقلم_ غازي أحمد الفقيه  مقالة رائعة للأستاذ غازي أحمد الفقيه. يلقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *