الرئيسية / بوح العقل / شخصيات وحكايات بقلم زكرياء بوغرارة

شخصيات وحكايات بقلم زكرياء بوغرارة

شخصيات وحكايات

الحلقة -1-

  بقلم زكرياء بوغرارة

 مشرف موقع أدب السجون

 

رفاعي سرور وسيد قطب

  كان سيد   قطب رحمه الله  أديبا رفيعا  ومفكرا إسلاميا فذا .. احتل في القلوب مكانة لم تزل ريفعة   وكان لموته اثر بليغ في تلك النفوس والقلوب … هيجت قرحها   وعزمها    وكانت سببا في تنفض الغبار عن الكواهل لحمل امانة رسالة سيد قطب الاديب والمفكر والعملاق…  يروي  الشيخ رفاعي سرور  قصة  بليغة   عن   اثر استشهاد سيد قطب رحمه الله  في  وجدانه  وحسه 

 قال { عندما بلغني خبر إعدام الشيخ سيد قطب أغلقت عليَّ غرفتي وبكيت، وفي المساء سمعت جدتي بكائي فسألت والدتي عن السبب فأخبَرَتها أن أحد أصدقائي مات، فعلقتْ بكلمة صغيرة لكنها أثرت فيَّ بشدة، قالت جدتي: “وهل سيعيد البكاء من مات؟” فقمت أبحث عن شيء أفعله ووجدت أمامي القلم فألفتُ كتاب «أصحاب الأخدود}».

كان كتابه الفذ  أصحاب الاخدود بداية   رسالته التي  تكاملت   مع إصدارات  متتالية   تحمل الهم الإسلامي والنفس القطبي والرسالة الإسلامية الخالدة للناس…..

 

  هكذا حول انتكاسة حون الى    نوارة انتصار   حمل الشعلة وانار  القبس لتبدو معالم الطريق………

محمد نجيب وجمال عبد الناصر

 

  خيانة مهما  حاول أصحابها تلميعها ليواروا  وراء التنيم  قبحها وعوارها  تظل خيانة تنبعث من ها رائحة عفنة….
كشف صاحب كتاب { أزمة الديموقراطية}  رمزي ميخائيل ..  عن جانب  من تلك الخيانة التي  تم تلميعها لتداري القبح  الفج  وهو يتحدث عن التجربة الناصرية في بداية   صناعة صنم عبد الناصر الزعيم

    نقل شهادة حية   من احد  اهم  الشخصيات في تلك المرحلة    وهو يسوق  انطباعات محمد نجيب عن عبد الناصر {وعندما شاهد الرئيس محمد نجيب ، رجل المخابرات الأمريكية (كيرمت روزفلت) في مكتب جمال عبد الناصر ، اعتبر هذا التصرف أمرا خطيرا ، وتسللا أمريكيا ، وغضب جدا ، وطلب إلى عبد الناصر قطع هذه العلاقات ، فوعد جمال بذلك ، ولكن الاتصالات لم تنقطع ، بل زادت}

 كانت الخيانة  من البدايات  ولايزال الحبل على الغارب …..

عن المحرر

شاهد أيضاً

⛓الوضع المأساوي داخل جحيم السجون المصرية ??⛓

⛓الوضع المأساوي داخل جحيم السجون المصرية ??⛓ ? بقلم أحد الأسرى المعتقلين فرج الله عنهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *