الرئيسية / أخبار / السعودية وتعزيز العلاقات مع طالبان عبر المخابرات العسكرية الباكستانية لمواجهة إيران

السعودية وتعزيز العلاقات مع طالبان عبر المخابرات العسكرية الباكستانية لمواجهة إيران

شبكةواإسلاماه الإخبارية

 

في 8/12 التقى مدير المخابرات السعودية خالد الحميدان في روالبندي مع مدير المخابرات الباكستانية الجنرال نديم أنجم من أجل دعمها بإقامة علاقات معها نظراً لقربها من الحركة.  أذ  تسعى   السعودية  لفتح قنوات اتصال  مع الطالبان  بعد عودتها لحكم مؤخرا…

  ذهب الصحفي أحمد موفق زيدان الخبير بالشأن الأفغاني   إلى ان هذه اللقاءات تتضمن  تعهد السعودية بتمويل الجيش الأفغاني،ومنح باكستان 3 مليارات$ الذي يعاني اقتصادها.

علاقات طالبان تراجعت مع الرياض بعد رفض الحركة تسليم ابن لادن حين طلبه تركي الفيصل مسؤول الجهاز سابقاً. لكن يبدو أن الرياض تقترب بحذر من كابل، وأرسلت ديبلوماسييها لخدمات قنصلية فقط.

  اضاف موفق  بأن إيران  تشعر  بالقلق إزاء التقارب السعودي_الطالباني، وقد ردت على ذلك بإعادة تنظيم لواء فاطميون الذي قاتل في سوريا، وهو من عرقية الهزارة الشيعية الأفغانية، تمهيداً لإرساله إلى الشمال الأفغاني، وتسلله مستقبلاً إلى مناطق أفغانية أخرى من أجل تمدد النفوذ الإيراني.

 وكانت الخارجية السعودية اصدرت بيانا  بعد سيطرة طالبان على كافة الأراضي { إن الشعب الأفغاني يجب أن يقرر خياراته السياسية دون تدخل أجنبي، مؤكدة أن حكومة المملكة تأمل أن تعمل حركة طالبان وكافة الأطراف الأفغانية على حفظ الأمن والاستقرار والأرواح والممتلكات، وتؤكد في الوقت ذاته وقوفها إلى جانب الشعب الأفغاني الشقيق وخياراته التي يقررها بنفسه دون تدخل من أحد، وفق بيان الخارجية الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”}

وأعلنت حكومة “طالبان” في أفغانستان يوم السبت  الماضي أن وزير خارجيتها أمير خان متقي سيتوجه إلى اسلام آباد للمشاركة في مؤتمر تعقده منظمة التعاون الإسلامي لـ”مساعدة الشعب الأفغاني”.

وقالت “إمارة أفغانستان الإسلامية ” عبر حسابها الرسمي على “تويتر” إن هذا المؤتمر الذي دعت إليه السعودية وتستضيفه باكستان، يعتبر “خطوة إيجابية في العلاقات بين الحكومة الأفغانية والسعودية”.

عن المحرر

شاهد أيضاً

من خطوات التأسيس الأولى للحركة الإسلامية المغربية سلامية المغربية (الحلقة -14-13)

من خطوات التأسيس الأولى للحركة الإسلامية المغربية (الحلقة -14-13) (الحلقة 13) عندما أخذ تلامذتنا يشبون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *