الرئيسية / ملفات ساخنة / الخروج الثاني و نصرة المهدي

الخروج الثاني و نصرة المهدي

3

 

الخروج الثاني سيكون لنصرة المهدي و مواجهة جيش السفياني نستنتج ذالك من الجمع بين الأحاديث التالية :

{ إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون من بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا، حتى؟؟ أتى قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الحق فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا، فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، يواطيء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، فيملك الأرض فيملؤها قسطا وعدلا كما ملؤها جورا وظلما، فمن أدرك ذلك منكم أو من أعقابكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج، فإنها رايات هدى. }

{ تخرج الرايات السود من المشرق لبني العباس ثم تمكث ما شاء الله، ثم تخرج رايات سود صغار على رجل من ولد أبي سفيان وأصحابه من قبل المشرق} (نعيم بن حماد في الفتن – عن سعيد بن المسيب مرسلا)

عن علي قال: إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيلتقي هو والهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر، فتكون بينهم ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه }(نعيم).

{ عن علي قال: إذا هزمت الرايات السود خيل السفياني التي فيها شعيب بن صالح تمنى الناس المهدي فيطلبونه، فيخرج من مكة ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلى ركعتين بعد أن ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم من البلاء، فإذا فرغ من صلاته، انصرف فقال: أيها الناس! ألح البلاء بأمة محمد صلى الله عليه وسلم وبأهل بيته خاصة، قهرنا وبغى علينا} (نعيم).

{ عن علي قال: تخرج رايات سود مقابل السفياني، فيهم شاب من بني هاشم، في كفه اليسرى خال، وعلى مقدمته رجل من بني هاشم يدعى (شعيب بن صالح) فيهزم أصحابه }((نعيم)

قلنا نستنتج الآتي :

أولاً/ إن بداية المهدي تكون بالمدينة و حين يظهر امره يلجئ إلى مكة شرفها الله .
ثانياً/ يأتي السفياني ليدمرهم وينشر الفساد في المنطقة ويبدأ السفياني ظهوره بالزهد والعدل وعندما يتمكن وتقوى شوكته يزول الإيمان من قلبه والمقدر أن يخرج من عمق دمشق وتجتاح جيوشه وعصاباته المنطقة كلهابعد إختلاف الرايات السود و عودتها إلى خرسان من حيث أتت .
ثالثاً/ تخرج للسفياني رايات سود يقول عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ((تقبل رايات سود من قبل المشرق ، كأن قلوبهم ذبر الحديد ، يعيد الله تعالى بهم من الإسلام كل خلق قديم بالى جديد-وفي رواية- فمن سمع بهم فليأتهم ولو حبوا على الثلج(( وفي حديث عند أبي داود وابن ماجة ((يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حراث على مقدمته رجل يقال له المنصور يواطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-،وجب على كل مؤمن نصره أو إجابته ))الحديث
رابعاً/ عندما يعلم السفياني بأخبار هذه المناصرة يذهب لقتال المهدي الذي يكون عند إذ في الجزيرة العربية فيخسف الله بجيش السفياني الأرض فلا ينجو من الجيش إلا امن سيُحدّث بمهلكة الجيش ويبايع المهدي بين الركن والمقام .

إذاً هكذا يظهر المهدي رصي الله عنه ويقود المسلمين في معركة لم يشهد التاريخ مثيلاً لها وهي الملحمة الكبرى وهي معروفة لدى أهل الكتاب أجمعين ويسميها النصارى (الهرمجدون)

و الله أعلم

عن المحرر

شاهد أيضاً

المأساة الإنسانية في السودان: جوع المسلمات في زمن الحرب

المأساة الإنسانية في السودان: جوع المسلمات في زمن الحرب   خاص تعيش السودان حالة إنسانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *