الرئيسية / أخبار / محاولة اغتيال فاشلة لـ”أسد الدين أويسي” رئيس أحد أكبر الأحزاب الإسلامية في الهند
رئيس حزب مجلس اتحاد المسلمين في عموم الهند أسد الدين

محاولة اغتيال فاشلة لـ”أسد الدين أويسي” رئيس أحد أكبر الأحزاب الإسلامية في الهند

محاولة اغتيال فاشلة لـ”أسد الدين أويسي”

رئيس أحد أكبر الأحزاب الإسلامية في الهند

 

 

شبكة وا إسلاماه الإخبارية

 

طالب رئيس حركة الجبهة الشعبية في الهند أنيس أحمد حكومة ولاية أوتار براديش الهندية بالتحقيق وملاحقة المتورطين في الاعتداء المسلح على البرلماني ورئيس حزب مجلس اتحاد المسلمين في عموم الهند أسد الدين أويسي.

وكان أويسي تعرض مساء أمس الخميس لاعتداء مسلح، وهو في الطريق السريع عائدا من المشاركة في حملة انتخابية في ولاية أوتار براديش (جنوب شرق نيودلهي العاصمة)، حيث أطلق عليه مسلحان بضع رصاصات أصابت سيارته.

وأثارت الحادثة اهتماما واسعا في الإعلام الهندي منذ ليلة أمس، وتفاعلا في وسائل التواصل الاجتماعي.

https://twitter.com/i/status/1490286255246135296

وطالب أسد الدين أويسي -وهو من عائلة سياسية معروفة في مدينة حيدر آباد- مفوضية الانتخابات الهندية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الحادثة، محمّلا حكومة الولاية وكذلك حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي مسؤولية الكشف عن ملابسات الحادثة.

وقد وعدت الشرطة الهندية بمتابعة التحقيق حتى يأخذ القضاء مسؤوليته في القضية، وذلك بعد إلقاء القبض على أحد المهاجمين، والعثور على مسدس في مكان الحادثة، في حين لاذ الآخر بالفرار.

وتعدّ هذه الحادثة الأولى من نوعها التي تستهدف شخصية سياسية مسلمة في الهند، ولحزبه حضور برلماني وشعبي بارز، في خضم تحريض سياسي وشعبي ضد المسلمين في الهند من قبل تيارات هندوسية.

وتأتي هذه الحادثة مع ترشح أسد الدين أويسي، ومشاركة حزبه (مجلس اتحاد المسلمين) في انتخابات ولاية أوتار براديش الأكثر عددا بين ولايات الهند، ويقدر عدد سكانها بـ200 مليون نسمة، وتقع جنوب شرق نيودلهي (شمالي الهند).

ويشارك حزبه -الذي أُسّس قبل 95 عاما- في 100 دائرة انتخابية من مجموع 402 في الولاية، في منافسة على مجلسها المحلي وبالتحالف مع أحزاب أخرى.

الهند.. احتجاجات تندد بالاعتداء على رئيس أحد أكبر الأحزاب المسلمة قبيل الانتخابات المحلية

 

تظاهر أمس الجمعة آلاف الهنود في عدة مدن، بمن فيهم مؤيدو حزب مجلس اتحاد المسلمين في عموم البلاد، استنكارا لهجوم تعرض له رئيس الحزب أسد الدين أويسي الخميس، وكان أول المتظاهرين بعض سكان مدينة حيدر آباد الذين تجمعوا في ساحة مبنى المنارات الأربع (تشاريمنار) التاريخية، وسط انتشار أمني كثيف.

وكان رئيس حركة الجبهة الشعبية أنيس أحمد قد طالب حكومة ولاية أوتار براديش بالتحقيق وملاحقة المتورطين في الاعتداء المسلح على البرلماني أويسي، الذي تعرض له في الطريق السريع أثناء عودته من حملة انتخابية في هذه الولاية جنوب شرق نيودلهي، حيث أصابت سيارته بضع رصاصات.

وأثارت الحادثة اهتماما واسعا في الإعلام الهندي، وطالب أويسي مفوضية الانتخابات بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، محملا حكومة الولاية وحكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي مسؤولية الكشف عن الملابسات.

وتعد هذه الحادثة الأولى من نوعها التي تستهدف شخصية سياسية مسلمة يحظى حزبها بحضور برلماني وشعبي بارز، في خضم تصاعد التحريض السياسي والشعبي ضد المسلمين من قبل تيارات هندوسية.

عن المحرر

شاهد أيضاً

من خطوات التأسيس الأولى للحركة الإسلامية المغربية (2).

من خطوات التأسيس الأولى للحركة الإسلامية المغربية (2).     فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *