الرئيسية / عاجل / رحيل فضيلة الشيخ محمد بن شاكر الشريف

رحيل فضيلة الشيخ محمد بن شاكر الشريف

شبكة واإسلاماه الإخبارية

 

توفي اليوم الشيخ المصري الجليل والكاتب الباحث النبيل محمد بن شاكر الشريف، أنزل الله عليه صَيِّب الرحمات، وأدخله في روضات الجنات، وملأ قبره نورا، ولقَّاه نضرة وسرورا.
كان من أبرز العلماء الداعين إلى حاكمية الشريعة، ومن احكم الكتاب الرادِِين على شُبهات النُّظم الوضعية، فزَبَر في ذلك الميدان ما تَزيَّنت به السطور، وتعطَّرت من روائحه العطور.
من كتبه المفيدة :
-تحطيم الصنم العلماني.
-أسلمة الديمقراطية، حقيقة أم وهْم؟.
٠تجديد الخطاب الديني بين التأصيل والتحريف.
٠إن الله هو الحَكم.
-المشاركة في البرلمان والوزارة، عرض ونقد.
وغير ذلك من كتبه المفيدة، رحمه الله.
وقد درس هندسة الاتصالات، وكان خبيرا بالدراسات الاستراتيجية، كثير الكتابة في مجلة البيان المفيدة المُحكَمة المفيدة.
تلك آثارُنا تدلُّ علينا..
فانظروا بعدنا إلى الآثارِ.

وكان عطاؤه يَنبض بالاهتمام بشؤون الأمة، مصبوغا بالشفقة على حال المسلمين، متشوِّفا إلى طلوع فجرِ عزَّة الإسلام وأهله.

نزل ارض الحجاز، حتى توفي عن عمر يُقارب خمسا وسبعين سنة.

نعزي في وفاته أمة الإسلام، وكلَّ من ينبض قلبُه بب الدين، والشوق إلى الحكم به.
إنا لله وإنا إليه راجعون°°

  وقد  نعى الشيخ  الأستاذ  عادل عبد  المجيد المحامي   على صفحته في الفيس بوك  هذا نصه

{انا لله وانا اليه راجعون

توفي العالم الجليل الشيخ / محمد شاكر الشريف شيخ المجاهدين في الفنية العسكرية وقد عرفناه وشرفنا بصحبته في سجن مزرعة طرة وكان اماما وقدوة في العلم وحسن الخلق والتواضع وكان صابرا محتسبا باسم الوجه ثم جمعنا الله به مرة اخري في زنزانة واحدة في سجن ابو زعبل الصناعي فكان نعم الشيخ والاخ الاكبر وكان رحمه الله رقبق القلب ذو دعابة تخفف عن اخوانه عناء السجن ثم في الحج في عام ١٩٩٢ حيث اكرمني بضيافته رغم انشغاله باخوته واسرته اللهم اكرم نزله ووسع مدخله وابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وزوجا خيرا من زوجه واجعل قبره روضة من رياض الجنة واجمعنا به في الفردوس برحمتك يا ارحم الراحمين وصلي اللهم وسلم علي محمد}

°°°°°°°

  نص نعي الشيخ المجلسي الشنقيطي

عن المحرر

شاهد أيضاً

شلة التوراتيين التاريخيين الجدد..!!

شلة التوراتيين التاريخيين الجدد..!! بقلم_ غازي أحمد الفقيه  مقالة رائعة للأستاذ غازي أحمد الفقيه. يلقي …

تعليق واحد

  1. سليمان العلي

    لاحول ولا قوة الا بالله رحمه الله واسكنه فسيح جناته ، لم يدخر جهداً للدفاع عن الامه وقد وصلت مؤلفاته مشارق الارض ومغاربها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *