الرئيسية / عاجل / ذاكرة ضد النسيان تعليق على تغريدة للشيخ محمد الفزازي

ذاكرة ضد النسيان تعليق على تغريدة للشيخ محمد الفزازي

ذاكرة ضد النسيان

  تعليق على تغريدة للشيخ محمد الفزازي

 حول تصحيح الوضع وجبر الضرر ورد الاعتبار

 على خلفية احداث 16ماي بالدار البيضاء

 

 بقلم زكرياء بوغرارة

لم يبقى الا وقت يسير على الذكرى العشرين لاحداث 16ماي 2003 بالدار البيضاء.. التي سامنا فيها من إختطفنا على قارعة الطريق أنواع شتى من الخسف ومنع عنا النصف وأطال في العتمات غيابنا حتى جاوزنا مدة الاعتقال المحكوم بها لعدم احتساب فترة الاختطاف..

فمن يختطف لايترك وراءه دليلا الاختطاف ومعالم الجناية

وقد عجل بالتذكرة الأليمة محمد الفزازي وهو يحتفي بذكرى الافراج عنه من طرف الملك.. وما وصفها بانها تصحيح للوضع اضافة لجبر الضرر ورد الاعتبار

ولان ازدواجية المعايير كما طالتني كمعتقل ظل في سجون المملكة سنينا طويلةظلما وعدوانا طالت غيري من مئات المعتقلين في تلك الفترة الدامية من تاريخ المغرب المعاصر..

فاني لي وقفة مع تغريدة الفزازي

فطالما ان الرجل صحح وضعه بالافراج عنه بالعفو الذي ألغى السابقة في الاعتقال ثم تلاه جبر الضرر ورد الاعتبار بناء على ما أشار اليه انه بتدخل الملك الذي شمله بالعفو مما تبقى من المحكومية التي كانت يومذاك 30 سنة وصف الفزازي السجن والحكم بأانه كان ظلما وعدوانا

ولأن الشيء بالشيء يذكر

فلي رسالة الى من يهمه الامر

في فترات الاختطاف والاعتقال التي طالتني مورس علي تعذيب ضار شنيع نفسيا وجسديا-احتسبه عند الله جل وعلا الى يوم نقف انا ومن ظلمني وحاكمني من أعلى رأس الى اصغر جلاد-

وهو حق لايسقط بالتقادم وهو وعد

إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب

أليس لنا موعد يومها…؟؟؟

كان التعذيب الذي طالني ينصب على ضرورة ان اعترف بانني منحت ملايين الدراهم لمحمد الفزازي.. الذي لم يكن لي أي معرفة به يومها وما عرفته وقابلته الا في السجن

وظلت وصلات القهر مستمرة الى ان عيل صبري بالتعذيب فقلت للجلاوزة ساخرا

كم تريدون ان اعترف عشرة ملايين تكفي

قالوا لا اكثر

حتى وصلوا بالعدد الى مئات الملايين

وعندما أبيت التوقيع على محاضر الزيف التي لاتزال شاهدة الى يومنا هذا على انني لم اوقع..

قاموا بوصلات تعذيب إضافية لعل وعسى ألين لهم

فلما عيل صبرهم…

قيدوا يدي الى الخلف ووضعوا محاضر الزيف أرضا وجاؤوا بالمبصمة وامسكوا ابهامي عنوة ليبصموا في اوراقهم

فجاءت كل الاوراق مشوهة لانني كنت أقاومهم وكان الضرب مستمرا

الفزازي يومها كانت ادانته مطلبا مهما بأي سبيل ولو بالباطل فلما لم يجدوا من سبيل لذلك .. كانت المحاكامت التي جزت الاعمار كما تزج الرؤوس في المقاصل

اليوم والفزازي في محور المحزن وقد طبع مع الدولة وقد صاروا سمنا على عسل….

اليس من الاجدر والاجدى تبرئتنا من تهمة التمويل الزائفة الباطلة

وتصحيح الوضع وجبر الضرر ورد الاعتبار

ان ازدواجية المعايير التي تعتمد تظل خير شاهد على اننا سجنا ظلما وجناية وتعديا …

حتى انني لما اعتقلت للمرة الثانيةإذ لم تكفهم مرحلة اعتقالي الأول الطويلة لم اتهم بالتمويل…

ولما اطلق سراحي صادروا 30 الف درهم كانت معي ظلما وعدوانا رغم انني لم اتهم باي تمويل..

علمت فيما بعد من النائب العام انه طالما انني ادنت في محاكمتي على خلفية احداث الدار البيضاء بتمويل الارهاب

فستظل التهمة سارية وكلما اعتقلت يتم مصادرة كل ما بحوزتي….

لازال تصحيح الوضع عصيا على العشرات ممن تبقوا في السجون ومنهم من سيتم العشرين سنة بعد اسابيع قليلة

كما لا يزال جبر الضرر عصيا على كل من خرج من السجون ولايزال يعاني من ويلات ما شهد في عتماتها

ولايزال رد الاعتبار مستحيلا حتى مع تقادم الحكم فلا يزول…

وقد وضعت امام عدم زواله المتاريس العوائق والمطبات

لكن في غمرة كل هذا تشرئب الاعناق لمحاكمة حقيقية بلا ظلم ولاتعذيب لنزع اعترافات كاذبة .. محاكمة العدل المطلق

بيننا وبين ظالمينا ومن عذبنا واشرف على ذلك بتلذذ وسادية عجيبة

بالنسبة لي اعرف العديد منهم باعيانهم

تلك المحاكمة القاضي فيها هو ررب العالمين

اما من اختطف ومن عذب ومن سجن ومن قهر وتعسف فاني والله وبالله لا اسامح ماحييت وعليهم ادعو غلس الليل وسحابة النهار وكل طرفة عين

وبين كل غمضة عين وانتباهتها

اما والله اني أردت ان ازيل عن الأعين الحجبب التي تمنعها عن رؤية الحقيقة ناصعة البياض

اما والله اني لاحتسب ما مر بي في سجون المملكة لله تعالى ولا ارجو تصحيح وضع ولا رد اعتبار ولاجبر ضرر

وكيف ارجو ذلك وقد رفعت المظلمة للجبار في علاه

والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون

والله المستعان

عن habib

شاهد أيضاً

من خطوات التأسيس الأولى للحركة الإسلامية المغربية (2).

من خطوات التأسيس الأولى للحركة الإسلامية المغربية (2).     فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *