الرئيسية / صوت المستضعفين / “قصة اعتقال إسماعيل القمري: المعاناة في السجون ومطالبة بالعدالة

“قصة اعتقال إسماعيل القمري: المعاناة في السجون ومطالبة بالعدالة

“قصة اعتقال إسماعيل القمري:

المعاناة في السجون ومطالبة بالعدالة

خاص

في قلب الصراعات السياسية والانتهاكات لحقوق الإنسان، تبرز قصة إسماعيل القمري كمثال بارز على التحديات التي يواجهها الناشرون والنشطاء في العمل الإعلامي والحقوقي في بعض البلدان. بعد أن أصبح ناشرًا شابًا ومؤسس دار القمري للنشر والتوزيع، وجد نفسه متورطًا في سلسلة من عمليات الاعتقال والمطالبات القانونية التي استمرت لعدة سنوات، معاناة تنتظر من يرويها للعالم لفهم حجم الظلم والظروف القاسية التي يمر بها العديد من النشطاء في الشرق الأوسط

سجين بين جدران القمع:

إسماعيل القمري، الذي وُلد في عام 1981، كان رمزًا للشباب المبادر والمناضل منذ سنوات عديدة. تتلخص قصته في سلسلة من اعتقالات التي بدأت في عام 2015، حيث تم احتجازه لفترة تجاوزت العام، ومن ثم تكررت اعتقالاته في عام 2017 لفترة قصيرة، ومن ثم في أكتوبر 2018 حيث اختفى قسريًا لمدة 120 يومًا، قبل أن يظهر أمام النيابة في يناير 2019. هذه التجارب المريرة للإعتقال والاختفاء القسري كانت جزءًا من حياة إسماعيل القمري، الذي عانى في ظل النظام القمعي الذي يتعرض له ناشطو حقوق الإنسان في بلده.

مواجهة التهم الكاذبة: تواجه القضية التي يواجهها إسماعيل القمري، والتي تحمل الرقم 810 لسنة 2019، تهمًا خطيرة بموجب قانون أمن الدولة، بما في ذلك بث ونشر أخبار كاذبة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل سلبي والترويج لأجندات إرهابية. يظهر أن هذه التهم تأتي في إطار محاولات السلطات لتكميم الأفواه وقمع الرأي الحر والتعبير السلمي.

نداء للعدالة والحرية: تنتظر عائلة إسماعيل القمري بفارغ الصبر إطلاق سراحه، معلنة عن تضامنها معه وتجدد الأمل مع حلول شهر رمضان المبارك، الذي يعتبر فرصة للتماس الرحمة والعفو. يظل إسماعيل رمزًا للنضال من أجل الحرية والعدالة، ونداء لمجتمع دولي يتحد لدعم حقوق الإنسان والتصدي للانتهاكات في كل مكان

عن habib

شاهد أيضاً

افغانستان اغتيالات تستهدف علماء ودعاة المنهج السلفي

  ورئيس كلية العلوم الشرعية في جامعة غزنة   شبكة وا إسلاماه الإخبارية  كشف الناشط  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *