الرئيسية / أدب السجون / حكايات قنيطرية تحت ظلال السجن المركزي القنيطرة شهادة توثيقية عن رحلة العتمة المغربية :زكرياء بوغرارة

حكايات قنيطرية تحت ظلال السجن المركزي القنيطرة شهادة توثيقية عن رحلة العتمة المغربية :زكرياء بوغرارة

اصدار جديد حكايات قنيطرية … تحت ظلال السجن المركزي القنيطرة شهادة توثيقية عن رحلة العتمة المغربية في سونترال كتبتها على فترات ممتدة كانت بعض فقراتها مفقودة الى ان يسر الله لي الوصول لكافة النسخة التي عملت عليها في رحلة المراجعة والصياغة واستحضار الذاكرة انها كتابات بدأت من الايام الاخيرة في حي ميم بسجن سلا ثم الترحيل وما رافقه من انتهاكات ثم وصولا ببداية مرحلة السجن المركزي,.. ثم تمتد الحكايات المختزلة للوجع إلى تفاصيل ونتوءات سجنية عديدة تعري القهر والعسف والانتهاكات الصارخة

من حقنا اليوم وقد مرت على تلك الايام سنوات طويلة ان نوثقها وننشرها على الملأ لأن الحقيقة تبقى رغم كل ركام التضليل الاعلامي والتلفيق والاستعداء …….

أهم فقرات الكتاب انه غطى تفاصيل سيرة جلاوزة السر والعلانية ما بين تمارة و سلا والقنيطرة فالكتاب الوثيقة رصد دقيق لمرحلة آسنة يغطي فترة زمنية محدودة احداثا مهمة هائلة ذات أهمية بالغة

الكتاب يقع في 410 ص من الحجم المتوسط في طبعتها الاولى لصيف 2026م ولأن سيف المنع والاستثناء لازال مصلتا فوق الرقاب فلم أتمكن من طباعتها في المغرب لكننا في زمن العالم القرية في منعطف جلي ضد المنع الاستثناء والتوصيات فقد آن لكتاباتنا أن تعانق النور بعد تلك العتمة…

من مقدمة الناشر

تنتمي هذه الحكايات لى أدب السجون، لكنها لا تكتفي بتلك التسمية بوصفها تصنيفًا أدبيًا؛ إذ تجعل من السجن فضاءً سرديًا تتقاطع داخله التجربة الشخصية مع الذاكرة الجماعية، وتتجاور فيه القسوة مع المفارقة، والخوف مع السخرية، والعزلة مع الصداقة، والحرمان مع قدرة الإنسان العجيبة على اختراع تفاصيل صغيرة تمنحه أسبابًا للاستمرار.

والمرحلة التي تتحرك فيها الرواية ليست مرحلة عابرة في الذاكرة المغربية الحديثة. إنها مرحلة ما بعد أحداث 16 ماي 2003، بما حملته تلك الأحداث من صدمة عميقة وما أعقبها من اعتقالات ومحاكمات وإجراءات أمنية واسعة طالت، في سياقاتها المختلفة، عددًا كبيرًا من المعتقلين الإسلاميين. وقد تركت تلك المرحلة ندوبًا في الذاكرة الفردية والجماعية، وولّدت روايات وشهادات وقراءات متعددة لا تزال الحاجة قائمة إلى قراءتها ومقارنتها وفهمها.

غير أن الرواية لا تدخل هذه المرحلة من باب المؤرخ، ولا تتحدث عنها بلسان التقرير أو المحضر، وإنما تدخلها من لباب الإنساني: من تجربة الفرد حين يجد نفسه فجأة داخل عالم لم يختره، ومن تفاصيل الطريق إلى السجن، ومن وقع الأبواب، ومن الوجوه التي تتشكل في العتمة، ومن الأيام التي تتشابه حتى يكاد الزمن يفقد ملامحه.

وهنا تحديدًا تكمن قيمة «حكايات قنيطرية».

فالرواية لا تسأل فقط: ماذا حدث؟ وإنما تسأل كذلك: كيف عاش الإنسان ما حدث؟

وهذا السؤال هو الذي يمنح أدب السجون قوته الخاصة. فالتاريخ يستطيع أن يسجل التواريخ والأسماء والأرقام والقرارات، لكنه لا يستطيع وحده أن ينقل ارتجافة الخوف في لحظة الترحيل، أو ثقل الانتظار، أو الإحساس بالغربة حين يصبح المكان الذي كان يعرفه الإنسان من بعيد واقعًا يحيط به من كل جانب. أما الأدب، فإنه يحاول أن يقترب من هذه المنطقة الداخلية، من المسافة التي تفصل الواقعة عن أثرها في النفس.

ومنذ صفحاتها الأولى، تقودنا الرواية إلى تلك المسافة.

تبدأ الرحلة من «ليلة قبل الترحيل»، حيث لا يعود الليل مجرد زمن يسبق الصباح، وإنما يصبح مساحة للقلق والترقب، ثم يأتي «الأربعاء الرمادي» بما يحمله من إيحاء بلون المرحلة نفسها؛ مرحلة فقدت فيها الأشياء ألوانها المعتادة، واختلط فيها المجهول بالمخيف.)

عن habib

شاهد أيضاً

حين يتحوّل الرثاء إلى موقف حضاري: قراءة في كتاب «ثنائية الشهادة والعقيدة»

الشعر حين يكتب التاريخ: قراءة في كتاب «ثنائية الشهادة والعقيدة في قصيدة إعدام الشهيد سيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *