الرئيسية / أخبار / مصريون في إسرائيل .. جدل يتجدد حول الأرقام والدوافع

مصريون في إسرائيل .. جدل يتجدد حول الأرقام والدوافع

مصريون في إسرائيل .. جدل يتجدد حول الأرقام والدوافع

أثار رئيس ما يُعرف بالجالية المصرية في إسرائيل، شكري الشاذلي، جدلًا واسعًا بعد تصريحاته التي قال فيها إن أكثر من 100 ألف مصري مقيمين في أوروبا والولايات المتحدة قدموا للعمل في إسرائيل دون علم ذويهم داخل مصر، مشيرًا – بحسب تقديراته – إلى أن نحو 90% منهم من الأقباط.

وجاءت هذه التصريحات لتفتح بابًا جديدًا للنقاش حول حجم الوجود المصري غير المعلن داخل إسرائيل، سواء في إطار العمل أو الزيارات ذات الطابع الديني والسياحي، خاصة مع حساسية هذا الملف داخل الشارع المصري والعربي عمومًا.

وفي السياق ذاته، كان بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، البابا تواضروس الثاني، قد صرّح في مقابلة سابقة مع قناة فرانس 24 بأن إسرائيل “دولة”، مشيرًا إلى أن بعض الأقباط ممن يحملون الجنسيات الأمريكية والأوروبية يزورونها، في إشارة إلى واقع قائم يتعلق بحركة السفر للأقباط المقيمين في الخارج، لا سيما أولئك الذين يزورون الأماكن المقدسة في القدس.

ويرى متابعون أن تصريحات الشاذلي تحتاج إلى بيانات موثقة وإحصاءات رسمية تؤكد حجم الأعداد المذكورة، خصوصًا أن الحديث عن عشرات الآلاف من المصريين العاملين في إسرائيل يظل محل تساؤل واسع، في ظل غياب أرقام معلنة من الجهات الرسمية المصرية أو الإسرائيلية.

ويشير مراقبون إلى أن المصريين المقيمين في الخارج، وخصوصًا الحاصلين على جنسيات أجنبية، يتمتعون بحرية حركة أكبر من المقيمين داخل مصر، ما يجعل زيارتهم لإسرائيل أو العمل فيها أمرًا مرتبطًا بقوانين الدول التي يحملون جنسيتها الجديدة، وليس بالضرورة بالموقف الرسمي المصري.

وفي المقابل، يظل ملف التطبيع الشعبي مع إسرائيل من أكثر الملفات حساسية في مصر، إذ لا تزال قطاعات واسعة من المجتمع ترفض أي انفتاح اجتماعي أو اقتصادي يتجاوز حدود العلاقات الرسمية بين الدولتين.

ومع استمرار تداول هذه التصريحات، يبقى السؤال الأهم: هل تعكس هذه الأرقام واقعًا حقيقيًا، أم أنها مجرد تقديرات غير موثقة أُطلقت في سياق إعلامي مثير للجدل؟ وهو ما قد تكشفه الأيام المقبلة إذا صدرت بيانات أو توضيحات رسمية بشأن هذا الملف الشائك.

عن habib

شاهد أيضاً

هل تعرف من هو محمد نبيل المغربي ؟

ولاء رفاعي سرور هو محمد بن الشيخ نبيل المغربي الذي مكث اكثر من ثلاثة وثلاثين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *