الرئيسية / عاجل / الإرهاب المسكوت عنه! الدكتور محمود القاعود

الإرهاب المسكوت عنه! الدكتور محمود القاعود

ثمةَ ظاهرةٌ لافتةٌ في الخطاب العلماني العربي المحارب للإسلام.. عندما يُذكر الدينُ والعنف، لا يتبادر إلى ذهن كثيرين منهم إلا الإسلام؛ كأنَّ التاريخَ البشريَّ كلَّه لم يشهد دماءً سُفكت باسم الصليب، ولا شعوبًا أُبيدت وهي تُشاهد فيالق صليبية تترية تحمل الإنجيل في يدٍ، والسيفَ في أخرى.

وهذه القراءة السريعة في التاريخ تؤكد على أن الإسلام يُجلُّ السيد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، ويؤمن برسالته ونبوته، ويجعل الإيمانَ به أصلًا من أصول العقيدة الإسلامية.. والمقصود هنا هو تفكيكُ الانتقائية التاريخية للعلمانيين العرب التي تُحمِّل الإسلام العظيم مسؤولية العنف الديني، بينما تتجاهل قرونًا طويلةً من الحروب والمجازر والاستعمار والإبادة التي رُفعت فيها الشعارات المسيحية، واستُخدمت فيها الكنيسةُ غطاءً للهيمنة السياسية والتوسع الإمبراطوري.

وإذا كان بعضُ العلمانيين العرب والإعلاميين يربطون أيَّ اضطرابٍ وقع في ظلِّ دولةٍ مسلمة بالإسلام نفسه، فمن الضروري أن نسأل أيضًا:

ماذا عن حرب تايبينج في الصين؟

وماذا عن محاكم التفتيش الإسبانية؟

وماذا عن مذابح القديس بارتليمي؟

وماذا عن حرب الثلاثين عامًا؟

وماذا عن الكونغو تحت حكم ليوبولد الثاني؟

وماذا عن إبادة السكان الأصليين في الأمريكتين باسم «التبشير»؟

إليكم أبرز نماذج الإرهاب الصليبي المرتبط بالمسيحية تاريخيًّا:

– حرب تايبينج في الصين بين عامَي 1850 و1864م خلَّفت ما بين 20 و30 مليون قتيل.

– حرب الثلاثين عامًا في أوروبا بين عامَي 1618 و1648م أودت بحياة ما بين 8 و12 مليون إنسان.

– محاكم التفتيش الإسبانية بين عامَي 1478 و1834م شهدت مئات الآلاف من الإعدامات الموثقة، فضلًا عن التعذيب المنهجي واسع النطاق.

– مذبحة القديس بارتليمي عام 1572م أوقعت ما بين 5 آلاف و30 ألف قتيل.

– مجازر الكونغو البلجيكية بين عامَي 1885 و1908م أدت إلى مقتل ما بين 5 و10 ملايين أفريقي.

– غزو الأمريكتين بالصليب والسيف أدى إلى انهيار ديموغرافي هائل قُدِّر بما بين 50 و100 مليون من السكان الأصليين.

– حرب الثمانين عامًا بين إسبانيا وهولندا أوقعت نحو 600 ألف قتيل.

أولًا: مملكة السلام السماوي.. المجزرة المنسية في الصين

في عام 1837م، أُصيب شابٌّ صيني يُدعى هونج شيو تشوان بأزمةٍ نفسيةٍ حادة عقب فشله المتكرر في امتحانات الخدمة المدنية الإمبراطورية. وفي أثناء اضطرابه النفسي، اطَّلع على كتيباتٍ تبشيرية بروتستانتية، فخرج بادعاءٍ صادم: أنه الابنُ الثاني لله، والأخُ الأصغر للمسيح عيسى عليه السلام، وأنه مُرسلٌ لتطهير الصين من «الشياطين» والديانات التقليدية.

أسَّس هونج حركةً دينية عُرفت باسم «مملكة السلام السماوي العظمى»، وجعلها مشروعًا ثوريًّا دينيًّا لإسقاط سلالة تشينج الحاكمة. وقد مزجت الحركة بين العقائد المسيحية المحرَّفة، والأفكار الألفية الثورية، والنزعة العسكرية التوسعية.

ولم تكن الحركة مجرد تمرُّدٍ سياسي، بل حربًا دينية ذات طابعٍ عقائدي واضح؛ إذ دمَّرت المعابد الكونفوشية والبوذية والطاوية، واعتبرت نفسها جيشًا إلهيًّا مكلَّفًا بالتطهير.

وقد وصف المؤرخ ستيفن بلات هذه الحرب بأنها «أكثر الحروب الأهلية تدميرًا في التاريخ، وأكثر صراعات القرن التاسع عشر دمويةً».

وتشير الدراسات الأكاديمية إلى أن عدد الضحايا تراوح بين 20 و30 مليون إنسان، وكانت الغالبية الساحقة من الضحايا من المدنيين.

ويؤكد المؤرخون أن هونج استلهم تصوره العقدي من الكتيبات البروتستانتية، وأن المبشر الأمريكي إسحاق روبرتس أسهم في تعليمه الديني.

ونقول: إذا كان بعضُ العلمانيين يربطون أفعال جماعاتٍ متطرفة بالإسلام مباشرةً، فلماذا لا يُربط هذا التمرُّد المسيحي الدموي بالمسيحية وفق المنهج نفسه؟ ولماذا يُقال هنا إن «الدين استُغل سياسيًّا»، بينما يُرفض هذا التفسير حين يتعلق الأمر بالإسلام؟

إنَّ وحدةَ المعيار هي أساسُ النزاهة الفكرية، وإلا تحولت الدراسات التاريخية إلى أداةٍ دعائية غوغائية.

ثانيًا: محاكم التفتيش.. حين كان الحرقُ فريضة

في عام 1478م، أصدر البابا سيكستوس الرابع مرسومًا بإنشاء محاكم التفتيش الإسبانية بطلبٍ من الملكين الكاثوليكيين فرناندو وإيزابيلا، وكان الهدفُ المعلن حماية «نقاء العقيدة المسيحية».

لكنَّ التطبيق الواقعي للمحاكم كشف أنها جهازُ إرهابٍ دينيٍّ وسياسيٍّ ضخم، استهدف اليهود والمسلمين الذين أُجبروا على التنصُّر، ثم أصبح يشكُّ في صدق إيمانهم.

وتولى قيادة المحاكم توماس دي توركيمادا، الذي صار اسمه رمزًا عالميًّا للتعذيب الديني المؤسسي.

وقد وثَّق المؤرخ هنري تشارلز لي أساليب التعذيب الرسمية، ومنها: تمزيق المفاصل على الرف الخشبي، والتعليق من الذراعين خلف الظهر، والإغراق القسري بالماء، والحرق العلني في ساحات المدن وبقر بطون الحوامل.

وأكد المؤرخ هنري كامين أن محاكم التفتيش الإسبانية كانت أكثر مؤسسات القمع الديني تنظيمًا ورعايةً من الدولة في أوروبا الكاثوليكية.

الأندلس بين التعايش ومحرقة التفتيش

كانت الأندلس الإسلامية واحدةً من أعظم نماذج التعايش الحضاري في العصور الوسطى؛ إذ عاش المسلمون واليهود والمسيحيون في بيئةٍ علميةٍ وثقافيةٍ مزدهرة.

ويكفي أن اليهود الذين اضطهدتهم أوروبا المسيحية قرونًا وجدوا في الأندلس الإسلامية مظلة آمنة وحضنا دافئا، حتى وصف بعضُ المؤرخين تلك المرحلة بـ«العصر الذهبي لليهود».

لكن بعد سقوط غرناطة عام 1492م تبدلت الصورة جذريًّا.. صدر مرسوم الحمراء بطرد اليهود.. وفُرض التنصير القسري على المسلمين.. وبدأت محاكم التفتيش بملاحقة من يُصلِّي أو يصوم سرًّا.

وكانت التهمة أحيانًا هي الاغتسال، أو الامتناع عن أكل لحم الخنزير، أو التحدث بالعربية.

وقد وثَّق المؤرخ هنري تشارلز لي حرقَ مئات الأشخاص أحياءً بتهمة «الهرطقة».

طرد الموريسكيين.. التطهير الديني الكامل

بين عامَي 1609 و1614م جرى طردُ مئات الآلاف من الموريسكيين من إسبانيا، في واحدةٍ من أكبر عمليات التطهير السكاني في أوروبا الحديثة.

وقد مات الآلاف في أثناء التهجير، وصودرت أملاكهم، وفُصل الأطفال عن أسرهم لإعادة «تنشئتهم مسيحيًّا».

ويصف المؤرخ ل. ب. هارفي هذا الحدث بأنه أكبر عملية تهجير قسري شهدتها أوروبا في العصر الحديث المبكر.

وهذه الوقائع تُسقط الادعاء القائل إنَّ أوروبا الحديثة تأسست على «التسامح الديني» المزعوم؛ فالواقع أنَّ التسامح الأوروبي لم يبدأ إلا بعد قرونٍ من الدماء والحروب الطائفية.

ثالثًا: أوروبا تحترق بنار الصليب

في أغسطس 1572م تحولت باريس إلى ساحة قتل جماعي ضد البروتستانت الفرنسيين بعد قرارٍ ملكي مدعوم من البلاط الكاثوليكي.

امتدت المجازر من باريس إلى مدن فرنسا، وسقط عشرات الآلاف من الضحايا.

وقد وصف المؤرخون مذبحة القديس بارتليمي بأنها واحدةٍ من أبشع حلقات العنف الديني في التاريخ الأوروبي.

ثم جاءت حرب الثلاثين عامًا، وهي من أكثر الحروب دمويةً في تاريخ أوروبا قبل الحرب العالمية الأولى، وكانت في جوهرها حربًا مذهبية بين الكاثوليك والبروتستانت.

دُمِّرت مدنٌ كاملة، وفقدت بعض المناطق الألمانية ثلث سكانها بسبب القتل والمجاعة والأوبئة.

كما شهدت حرب الثمانين عامًا بين إسبانيا الكاثوليكية والأقاليم الهولندية البروتستانتية مذابح جماعية واسعة، أبرزها «مذبحة أنتويرب»، حين قتل الجنود الإسبان آلاف المدنيين خلال أيام قليلة.

أما الصراع الإنجليزي الأيرلندي، فقد امتد قرونًا طويلة، وظلَّ البعدُ الديني عنصرًا رئيسًا في تشكيل الهوية السياسية والاجتماعية، حتى أواخر القرن العشرين.

وهذا كله يثبت أنَّ العنف الطائفي ليس ظاهرةً «شرقية» مرتبطة بالإسلام العظيم، بل اخترعته أوروبا المسيحية نفسها بصورةٍ دامية.

رابعًا: الكونغو.. الصليب وقطع الأيدي

في عام 1885م حصل ملك بلجيكا الإرهابي ليوبولد الثاني على الكونغو ملكًا شخصيًّا له تحت شعار «تمدين أفريقيا» و«نشر المسيحية».. لكن الحقيقة كانت واحدةً من أبشع أنظمة الاستعباد الحديثة.

كانت القرى تُجبر على تسليم حصصٍ محددة من المطاط، ومن يعجز تُقطع يدُه أو يدُ أطفاله.. وقد وثقت الصورُ التاريخية أكوام الأيدي المبتورة، حتى تحولت القضية إلى فضيحة دولية.

ويؤكد المؤرخ آدم هوكشيلد أن ملايين الأفارقة قُتلوا أو شُوِّهوا أو استُعبدوا من أجل تعظيم أرباح المطاط والعاج.

وكانت بعثاتٌ تبشيرية حاضرةً في الكونغو، وبعضها أيَّد النظام أو صمت عن جرائمه.

والمفارقة الكبرى.. حين يقع عنفٌ في مجتمعٍ مسلم تُوجَّه التهمة فورًا إلى الدين، لكن حين يتعلق الأمر بالاستعمار الأوروبي المسيحي، يُفصل الدين عن الجريمة رغم وضوح الخطاب التبشيري المصاحب لها!

خامسًا: الأمريكتان.. إبادةٌ تحت راية الإنجيل

عندما غزا الإسبانُ العالم الجديد، حملوا معهم وثيقةً تُعرف باسم «الريكيريميينتو» (El Requerimiento)، تُقرأ على السكان الأصليين بلغةٍ لا يفهمونها، وتطالبهم بالخضوع للكنيسة والتاج الإسباني.. فإن رفضوا، أصبح قتلهم ومصادرة أراضيهم «مشروعًا» دينيًّا وقانونيًّا.

وقد وثَّق الراهب الكاثوليكي بارتولومي دي لاس كاساس مجازر مروعة، منها قتل الأطفال، والحرق الجماعي، وتمزيق الأجساد، وإطلاق الكلاب على المدنيين.

ويقدِّر المؤرخون أن عدد السكان الأصليين الذين هلكوا بين عامَي 1492 و1600م تراوح بين 50 و100 مليون إنسان، نتيجة الأوبئة والعنف والاستعباد والعمل القسري والتجويع.

ووصف المؤرخ ماسيمو ليفي باتشي هذه الكارثة بأنها «مأساة لا نظير لها في التاريخ الإنساني المدوَّن».

ولا يمكن اختزال هذه الكارثة في «الأوبئة» وحدها؛ إذ إنَّ العبودية والعمل القسري والإبادة الجماعية كانت عناصر أساسية في المأساة.

سادسًا: لماذا بقي الإسلام واندحرت المسيحية الاستعمارية؟

دخل الإسلام إلى غرب أفريقيا عبر التجارة والاندماج الثقافي والدعوة السلمية، بينما ارتبط دخول المسيحية الحديثة بالاستعمار العسكري الأوروبي.

وفي الصين بقيت مجتمعاتٌ مسلمة قوية حتى اليوم، بينما أدت حرب تايبينج إلى موجة رفضٍ شعبي واسعة للمسيحية.

وفي اليابان ظلَّ الوجود الإسلامي محدودًا بلا صدامات كبرى، بينما أدت التمردات المسيحية إلى حظر المسيحية قرابة مئتي عام.

ويلاحظ المؤرخ البريطاني Arnold J. Toynbee أنَّ الأديان التي دخلت المجتمعات عبر التبادل التجاري والثقافي كانت أقدر على البقاء من تلك التي ارتبطت بالهيمنة العسكرية والاستعمارية.

ولقد انتشر الإسلام في مناطقٍ واسعةٍ من آسيا وأفريقيا دون جيوشٍ إسلامية أصلًا، كما في إندونيسيا وماليزيا وشرق أفريقيا، عبر التجار والدعاة والطرق الصوفية.

بينما ارتبط انتشار المسيحية الحديثة في كثيرٍ من مناطق العالم بالمشروع الاستعماري الأوروبي، حتى إنَّ شعوبًا عديدة ربطت بين «التبشير» و«الاحتلال».

العلمانيون العرب وقراءة التاريخ بعينٍ واحدة:

إنَّ من أعظم من فضحوا هذه الجرائم الصليبية كانوا مسيحيين، مثل بارتولومي دي لاس كاساس، وروجر كيسمنت، وإدموند دي موريل.

وقد آثرتُ أن أستشهد بمؤرخين مسيحيين حتى تنتفي شبهة الانحياز التي يروجها العلمانيون العرب.

وإنْ كان وجودُ جماعاتٍ متطرفةٍ في التاريخ الإسلامي يُستخدم للطعن في الإسلام كله، فمن الإنصاف أن يقرأ العلمانيون العرب أيضًا صفحاتُ أوروبا المسيحية والاستعمار المسيحي بالمنهج نفسه.

أما إذا قالوا إنَّ هذه الجرائم تمثل توظيفًا سياسيًّا للدين، لا جوهرَ المسيحية نفسها، فإنَّ العدالة الفكرية تقتضي تطبيق المبدأ ذاته على الإسلام.

إنَّ المشكلة الحقيقية هي في عمالة الطابور الخامس الذي يهاجم الإسلام بالليل والنهار ويصطنع العمى عندما يتعلق الأمر بالإرهاب العابر للقارات الذي يقتل ملايين البشر حول العالم.

المراجع مع الاقتباسات الموثَّقة:

Stephen R. Platt

Autumn in the Heavenly Kingdom: China, the West, and the Epic Story of the Taiping Civil War

Vintage Books, 2012.

“The Taiping Rebellion was the most destructive civil war in history, and the deadliest conflict of the nineteenth century anywhere in the world.”

الترجمة:

«كانت ثورة تايبينج أكثر الحروب الأهلية تدميرًا في التاريخ، وأكثر صراعات القرن التاسع عشر دمويةً في أي مكانٍ في العالم».

Henry Kamen

The Spanish Inquisition: A Historical Revision

Yale University Press, 1998.

“The Inquisition was not a unique Spanish institution. Similar inquisitorial processes existed throughout Catholic Europe, but nowhere did they take on the systematic, state-sponsored character they did in Spain.”

الترجمة:

«لم تكن محاكم التفتيش مؤسسةً إسبانيةً فريدة؛ فقد وُجدت إجراءات مشابهة في أنحاء أوروبا الكاثوليكية، لكنّها لم تبلغ في أي مكانٍ ذلك الطابع المنهجي المدعوم من الدولة كما حدث في إسبانيا».

Henry Charles Lea

A History of the Inquisition of Spain

Macmillan, 1906–1907.

“In the Crown of Aragon alone, between 1484 and 1530, some 250 heretics were burned at the stake.”

الترجمة:

«في تاج أراجون وحده، وبين عامَي 1484 و1530م، أُحرق نحو 250 شخصًا بتهمة الهرطقة».

L. P. Harvey

Muslims in Spain, 1500 to 1614

University of Chicago Press, 2005.

“The expulsion of the Moriscos was, in terms of the proportion of the population expelled, the largest forced migration in early modern European history.”

الترجمة:

«كان طرد الموريسكيين، من حيث نسبة السكان المُهجَّرين، أكبر عملية تهجير قسري في تاريخ أوروبا الحديث المبكر».

N. M. Sutherland

The Massacre of St. Bartholomew and the European Conflict, 1559–1572

Macmillan, 1973.

“St. Bartholomew’s Day massacre remains one of the most notorious episodes of religious violence in European history.”

الترجمة:

«تظلُّ مذبحة القديس بارتليمي واحدةً من أشهر وقائع العنف الديني في التاريخ الأوروبي».

Peter H. Wilson

Europe’s Tragedy: A New History of the Thirty Years War

Allen Lane, 2009.

“The Thirty Years’ War was the most destructive conflict in European history before the twentieth century.”

الترجمة:

«كانت حرب الثلاثين عامًا أكثر الصراعات تدميرًا في التاريخ الأوروبي قبل القرن العشرين».

Adam Hochschild

King Leopold’s Ghost: A Story of Greed, Terror, and Heroism in Colonial Africa

Houghton Mifflin, 1998.

“Leopold’s agents killed, mutilated and enslaved the people of the Congo to maximize rubber production.”

الترجمة:

«قام عملاء ليوبولد بقتل وتشويه واستعباد شعب الكونغو من أجل تعظيم إنتاج المطاط».

Bartolomé de Las Casas

A Short Account of the Destruction of the Indies

Penguin Classics, 1992.

“The Spaniards with their horses, their spears and lances, began to commit murders and strange cruelties.”

الترجمة:

«بدأ الإسبان بخيولهم ورماحهم وحرابهم يرتكبون مذابح وأعمالًا وحشية غريبة».

“They tore children from their mothers’ breasts, grabbing them by the legs and smashing their heads against the rocks.”

الترجمة:

«كانوا ينتزعون الأطفال من أحضان أمهاتهم، ويمسكونهم من أرجلهم ثم يهشمون رؤوسهم على الصخور».

Massimo Livi-Bacci

Conquest: The Destruction of the American Indios

Polity Press, 2008.

“By 1600, native populations in many areas had declined by 90 percent… a catastrophe without parallel in recorded human history.”

الترجمة:

«بحلول عام 1600م، كانت أعداد السكان الأصليين قد انخفضت في كثيرٍ من المناطق بنسبة 90%.. في كارثةٍ لا مثيل لها في التاريخ الإنساني المدوَّن».

Roger Casement

The Casement Report (Report on the Congo)

British Parliamentary Papers, 1904.

“The native population has been ruthlessly reduced under the system of forced labor.”

الترجمة:

«لقد جرى تقليص السكان الأصليين بوحشية تحت نظام العمل القسري».

Brian Stanley

The Bible and the Flag: Protestant Missions and British Imperialism

Apollos, 1990.

“Missionary expansion often moved alongside imperial expansion.”

الترجمة:

«كثيرًا ما كان التوسع التبشيري يسير جنبًا إلى جنب مع التوسع الإمبراطوري.»

Arnold J.

Toynbee

A Study of History

Oxford University Press, 1934–1961.

“Civilizations are not murdered. They take their own lives.”

الترجمة:

«الحضارات لا تُقتل؛ بل تنتحر بنفسها

عن habib

شاهد أيضاً

إصدار جديد الحركة الإسلامية والوسطية للشيخ محمد مختار مصطفى المقرئ

📚 إصدار جديد من دار غرب المتوسط للنشر والتوزيع ✨ يسرّنا أن نعلن عن صدور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *